عاد الدولار الأمريكي ليرتفع مجدداً بتعاملات السوق الموازية متجاوزاً سقف الـ 7 دينار لأول مرة منذ 25 أغسطس العام الماضي، مدفوعاً بتصريحات متكررة من مشرعين ومسؤولين بالجهاز المصرفي حول الضريبة المفروضة على بيع النقد، والعجز الظاهر في بيانات المصرف المركزي بالنقد الأجنبي. والاحتياطي النقدي عام 2010 كان يبلغ 139 مليار دولار، لكنه تقلص إلى 112 مليار دولار بعد سقوط نظام معمر القذافي، ووصل حالياً إلى نحو 70 مليار دولار.
ورأى غيث أن المصرف المركزي أخذ بنصيحة غير سليمة فيما يتعلق برفع القيود على توفير الدولار لمن يطلبه، بهدف القضاء على السوق الموازية.
ولفت الى ان السوق السوداء في ليبيا متشعبة ويمنكها أن تبتلع أي كمية معروضة من العملات، وتجارها هؤلاء ليسوا تجارًا يستوردون سلعًا، بل أغلبهم مضاربون ومهربون يطلبون الدولار على أي سعر.
وشدد على انه لابد من تشديد المصرف المركزي الرقابة على استخدام العملة الأجنبية وتنلقها، والحد من الطلب عليها.
عودة ارتفاع الصرف
عاد الدولار الأمريكي ليرتفع مجدداً بتعاملات السوق الموازية متجاوزاً سقف الـ 7 دينار لأول مرة منذ 25 أغسطس العام الماضي، مدفوعاً بتصريحات متكررة من مشرعين ومسؤولين بالجهاز المصرفي حول الضريبة المفروضة على بيع النقد، والعجز الظاهر في بيانات المصرف المركزي بالنقد الأجنبي.
وافتتح التداول الاثنين عند 7.0450 دينار للدولار الأمريكي الواحد، وواصل السعر ارتفاعه حتى سجل عند الإغلاق أي قبيل صلاة المغرب، 7.0950 دينار.
في حين سجل اليورو .7.39 دينار وبلغ سعر صرف الباوند الاسترليني 8.70 دينار ليبي.